الشيخ الأميني
503
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
هو العالم الحبر الذي ليس مثله * هو البطل القرم الهزبر الغشمشم وما زال في بدر وأحد وخيبر * يفلّ جيوش المشركين ويحطم يكرّ ويعلوهم بقائم سيفه * إلى أن أطاعوا مكرهين وأسلموا وما دخلوا الإسلام دينا وإنّما * منافقة كي يرفع السيف عنهم وقالوا عليّ كان في الحكم ظالما * ليكثر بالدعوى عليه التظلّم وقالوا دماء المسلمين أراقها * وقد كان في القتلى بريء ومجرم فقلت لهم مهلا عدمتم صوابكم * وصيّ النبيّ المصطفى كيف يظلم أراق دماء المسلمين فوالذي * هدانا به ما كان في القوم مسلم ولكنّه للناكثين بعهده * وممّن تعدّى منهم كان ينقم أما قال أقضاكم عليّ محمد * كذا قد رواه الناقد المتقدّم فإن جار ظلما في القضايا بزعمكم * عليّ فمن زكّاه لا شكّ أظلم فيا ليتني قد كنت بالأمس حاضرا * فأشركه في قتلهم وأصمّم وألقى إلهي دونهم بدمائهم * فننظر عند اللّه من يتندّم فمن كعليّ عند كلّ ملمّة * إذا ما التقى الجمعان والنقع مفعم ومن ذا يساميه بعلم ولم يزل * يقول سلوني ما يحلّ ويحرم سلوني ففي جنبيّ علم ورثته * عن المصطفى ما فاه منّي به الفم سلوني عن طرق السماوات إنّني * بها من سلوك الأرض والطرق أعلم ولو كشف اللّه الغطا لم أزد به * يقينا على ما كنت أدري وأعلم وكاين له من آية وفضيلة * ومن مكرمات ما تعمّ وتكتم فمن ختمت أعماله عند موته * بخير فأعمالي بحبّيه تختم فيا ربّ بالأشباح آل محمد * نجوم الهدى للناس والأفق مظلم وبالقائم المهديّ من آل أحمد * وآبائه الهادين والحقّ معصم تفضّل على العوديّ منك برحمة * فأنت إذا استرحمت تعفو وترحم